بقلم د. حسام بدراويد. حسام بدراوي في عام 2025كل المقالات

انتخابات نادي الجزيره سعيد وحزين وعندي أمل بقلم حسام بدراوي

– سعيد بفور إبراهيم زاهر وحوالي نصف مجموعته وسعيد بتقارب أصوات المرشحين الثلاثة لمقعد الرئيس بفارق أصوات بسيط جدا مما يدل علي وحود منافسة حقيقية.
– وسعيد بنجاح من نجح من الاعضاء وكلهم أكفاء وممتازين ويستحقون ثقة الجمعية العمومية والأهم ان يحوزوا علي استدامة الثقة في السنوات القادمة.
سعيد بالأعضاء الجدد وبالروح التي وجدتها فيهم عند مناقشتي لبعضهم قبل الانتخابات واتوقع لهم وللنادي النجاح.
إلا أنني حزين من نسبة مشاركة اعضاء النادي في التصويت والتي قدرتها بحوالي ١٦٪؜ فقط من من لهم الحق في التصويت ، وهي نسبة ضئيلة جدا ومحزنه.
لقد انعكست حالة المجتمع واللامبالاة العامه علي أعضاء النادي للأسف وعلينا أن نعالج ذلك
علي الأقل في دائرة نادينا العريق .
عدد أعضاء الجمعية العمومية الذين لهم حق التصويت:
وفق ما أعلنته اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نادي الجزيرة، **عدد أعضاء الجمعية العمومية الذين يحق لهم التصويت في انتخابات اليوم وصل إلى 59,112 عضوًا.
هذا يشمل جميع الأعضاء العاملين المسجلين في كشوف العضوية والذين استوفوا شروط الاشتراك للسنة الحالية وبالتالي يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات..
نسبة المشاركة في هذه الانتخابات:
حوالي ١٤ الي ١٦٪؜ من المسجلين ، هذا تقدير غير رسمي إلى حين صدور بيان رسمي من اللجنة القضائية بنتائج التصويت الكاملة وعدد الأصوات الصحيحة والباطلة.
**
علي مقعد الرئيس فاز
إبراهيم زاهر: 3872
فرنواني: 3825
رفاعي: 3283
وهذه الأرقام تدل علي منافسة محترمه وانه علي الرئيس المنتخب ان يعمل علي تجميع الجهود ولم الشمل وتنفيذ ما وعدنا به مع مجموعة الاعضاء الذين تم انتخاباتهم.
ملامح برنامج إبراهيم زاهر لرئاسة نادي الجزيرة حسبما فهمتها من مجموعته:
١- بناء وتطوير نادي الجزيرةً فرع زايد لاستغلال المساحات المتاحة للنادي غير المستغلة وهو ما يمكن أن يكون مصدر تمويل لخزينة النادي لرفع كفاءة الخدمات في الفرعين
٢- تطوير البنية التحتية
استكمال وتحديث المنشآت الرياضية والاجتماعية وفق خطة زمنية واضحة.
صيانة دورية للملاعب، حمامات السباحة، والمرافق الخدمية.
تحسين استغلال المساحات داخل النادي دون الإخلال بالطابع التاريخي له.
٣- تحديث الإدارة والحوكمة
إدارة حديثة تعتمد على الشفافية والانضباط المالي .
تفعيل التحول الرقمي في الخدمات (الاشتراكات – الحجز – الشكاوى).
وضوح في الميزانية ومصاريف المشروعات أمام الجمعية العمومية.
٤-الاهتمام بالشباب والرياضة
دعم فرق الناشئين والأكاديميات الرياضية باعتبارها مستقبل النادي.
تطوير الألعاب الفردية والجماعية، وليس التركيز على لعبة واحدة فقط.
اكتشاف المواهب وصقلها داخل منظومة احترافية
٤- استعادة الدور الاجتماعي والثقافي
إعادة نادي الجزيرة كـ مساحة جامعة لكل الأجيال.
أنشطة ثقافية وفنية واجتماعية تليق بتاريخ النادي.
اهتمام خاص بالعائلات وكبار السن والأطفال
٦- الحفاظ على هوية النادي
التأكيد على أن التطوير لا يعني المساس بروح الجزيرة وتاريخه العريق.
احترام تقاليد النادي وقيمه، مع الانفتاح على فكر إداري عصري.
٧- رفع مستوي خدمات الطعام بأسعار لا ترهق الاعضاء وجودة عالية
٨- اعتبار راحة كبار السن من مؤسسي النادي هدفاً رئيسياً
✨ دلالة الفوز
فوز إبراهيم زاهر – كأصغر رئيس في تاريخ نادي الجزيرة – يُعد:
رسالة ثقة من الجمعية العمومية في القيادة الشابة.
رغبة واضحة في التجديد دون قطيعة مع التاريخ.
بداية مرحلة جديدة عنوانها: نادي عريق بعقلية حديثة
ما الذي انتظره من المجلس الجديد:
انتظر تحويل رؤيتهم الي برامج لها اطار زمني ومؤشرات متابعة حتي يتحول نادي الجزيرة الي مثل يحتذي به بين النوادي
بل والمجتمع

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى