2025أخبارد. حسام بدراوي في عام 2025

رئيس تحرير موقع الموقع يستضيف د. حسام بدراوي في ندوة حوارية

بدعوة من محسن سميكة رئيس تحرير موقع الموقع استضاف الموقع أمس الأربعاء الموافق 17 سبتمبر 2025 الدكتور حسام بدراوي في ندوة حوارية لمعرفة أراء الدكتور بدراوي في العديد من الملفات الشائكة المطروحة علي الساحة الآن، حيث بدأ اللقاء بعرض لأنشطة الجريدة وآلياتها ومقابلة مجموعة من الشباب الواعد الذين قاموا بتقديم أنفسهم في بداية الندوة معربين عن تقديرهم ومحبتهم للدكتور بدراوي، كما أشاد من جانبه الدكتور بدراوي بالقوام المؤسسي للموقع وانبهاره بحماس الشباب بداخلها، ثم بدأت الندوة حيث وجهت العديد من التساؤلات حول الملف الفلسطيني الإسرائيلي وموقف القيادات العربية، والتوقعات حول التصعيد المحتمل والنتائج المتوقعة، وعن مشهد انتخابات مجلس الشيوخ وتوقعات الانتخابات البرلمانية القادمة، وعن كيفية النهوض بالحياة الحزبية والسياسية، كما وجهت تساؤلات عديدة للدكتور بدراوي عن أداء حكومة مدبولي وتقييمه لكفاءة مختلف الوزارات، وما يراه مناسبا من حلول في مختلف الملفات مثل ملف التعليم ورؤية مصر 2030، وملف الإيجار القديم وملابساته، وحتي في مجال الرياضة وما يتردد حول انتخابات النادي الأهلي
الندوة كانت ثرية للغاية بأفكار الدكتور بدراوي وخبراته وعينه التي تقرأ المشهد وما وراء سطوره بعمق وفلسفة من عقل فريد
انتهت الندوة وقد لاقت استحسان وامتنان الحضور الذين أقبلوا لتبادل اللقطات التذكارية مع الدكتور بدراوي

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى