2025أخبارد. حسام بدراوي في عام 2025

مؤسسة النيل بدراوي للتعليم والتنمية تعقد ورشة عمل لمناقشة أليات تحقق رؤية مصر ٢٠٣٠ في محور التعليم

في إطار أنشطة مبادرة جسور بالإسماعيلية قامت مؤسسة النيل بدراوي للتعليم والتنمية أحد ابرز شركاء المبادرة والتي يترأس مجلس إدارتها الأستاذ الدكتور /حسام بدراوي رئيس اللجنة الاستشارية لمبادرة جسور بعقد ورشة عمل تحت مسمي ( مناقشة أليات واستمارات رصد وقياس مدي تحقق رؤية مصر ٢٠٣٠ في محور التعليم) والمرتبطه بشكل مباشر ببيانات مصدرها الاساسي المدارس والادارات التعليمية والمديرية والتي تضع إجابات مباشرة لعدد كبير جدا من مؤشرات الرؤية حيث استهدفت الورشة جميع مديري الإدارات التعليمية وكذلك جميع وكلاء الإدارات التعليمية وجميع رؤساء اقسام الاحصاء والمعلومات بالإدارات التعليمية. وكذلك السيد مدير ادارة الاحصاء والمعلومات بالمديرية ولقد حضر الجميع بنسبة ١٠٠٪ دون غياب وتم عرض الاستمارات المقترحة لجميع المراحل التعليمية ومناقشتها وادخال التعديلات اللازمة من وجهة نظر المستهدفين بالحضور حيث أدار الورشة الاستاذ /ثروت عبد العزيز المدير التنفيذي لمرصد النيل بدراوي والمدير الاكاديمي للمبادرة .. الجدير بالذكر انه ستكون هناك عدد من الجلسات النقاشية والورش والزيارات للجامعة والهيئات الحكومية المختلفة تحضيرا لمؤتمر ختام النشاط المذكور والمخطط له ان يكون في الأسبوع الثاني من أجازة نصف العام**

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى