2026أخبارد. حسام بدراوي في عام 2026

د. بدراوي يلقي كلمة في المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الثامنة لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي

**في أجواء مفعمة بطاقة الشباب وإبداعهم.. ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي يطلق دورته الثامنة “دورة صاحبة السعادة” بمبادرات استثنائية**
**القاهرة -** في أجواء غلب عليها حماس الشباب وشغف صناع المسرح، انعقد اليوم السبت الموافق ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الثامنة لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، والتي تحمل هذا العام اسم الفنانة الكبيرة إسعاد يونس “دورة صاحبة السعادة”.
يأتي هذا الإعلان تتويجاً لسبع سنوات من النجاح المتواصل، استطاع خلالها الملتقى أن يثبت أقدامه كمنصة جادة وداعمة للمسرح الجامعي في مصر، متجاوزاً كافة التحديات ليصبح جسراً حقيقياً يربط بين مواهب الجامعات المصرية والعربية والدولية. وقد انعقد المؤتمر برعاية كريمة من دولة رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي، وبدعم من د. عبد العزيز قنصوة.
بكلمات هادئة ورؤية عميقة، استحوذت كلمة الأستاذ الدكتور حسام بدراوي، رئيس اللجنة العليا للملتقى، على اهتمام الحضور. حيث وضع د. بدراوي المسرح والفنون في قلب المشروع القومي لبناء الشخصية المصرية، مؤكداً أن الثقافة والفنون والرياضة والموسيقى ليست رفاهية، بل هي “المحور الرابع والأساسي في رؤية مصر 2030”.
ولفت د. بدراوي أنظار الحاضرين إلى القوة الديموغرافية الهائلة التي تمتلكها مصر، مشيراً إلى وجود 18 مليون طفل تحت سن السادسة عشرة، وملايين الشباب في المرحلة الجامعية، مما يجعل الاستثمار في وجدان هذه الأجيال عبر المسرح “ضرورة وطنية”.
وبلغة الأرقام، برهن د. بدراوي على التطور المستمر للملتقى هذا العام، معلناً مشاركة 30 دولة، وحضور 250 ضيفاً عربياً وأجنبياً، وانخراط أكثر من 2000 طالب في الفعاليات. وأكد بفخر أن هذا الحدث يعكس “قمة النجاح للمجتمع المدني”، كونه يعتمد على التمويل الذاتي والرعايات دون إثقال كاهل ميزانية الدولة، معتبراً أن تعدد المبادرات المسرحية التي تتبناها الدولة مؤخراً هو صدى لنجاح أفكار الملتقى وتوسع تأثيره.
وفي مفاجأة لاقت استحسان الحضور، أعلن د. حسام بدراوي عن إطلاق مبادرة “جسور” لدعم المسرح المدرسي في المدارس الحكومية، والتي ستنطلق أولى خطواتها من محافظة الإسماعيلية، لتوسيع مظلة التأثير الفني لتشمل النشء في مراحل مبكرة.
من جانبه، استعرض المخرج عمرو قابيل، مؤسس ورئيس الملتقى، رحلة الثماني سنوات، موجهاً تحية تقدير للشباب المتطوعين في اللجنة التنظيمية، الذين وصفهم بالمحرك الأساسي لهذا الكيان. وأعلن “قابيل” عن التطور الأبرز لهذه الدورة، وهو استحداث “مسابقة المسرح المدرسي” كمنصة جديدة لاكتشاف المواهب في مهدها بمشاركة 8 مدارس، إلى جانب مسابقات لاكتشاف المواهب الفردية تحت عنوان “نجم الجامعة” و”نجم المدرسة”.
كما ألقت الفنانة القديرة عزة لبيب، مديرة الملتقى، الضوء على حجم المشاركات الدولية، مشيرة إلى تقدم أكثر من 130 عرضاً، تم اختيار 13 منها للمنافسة، تحت إشراف لجان تحكيم تضم قامات فنية من مصر، السعودية، لبنان، والمكسيك.
شهد المؤتمر نقاشاً مفتوحاً مع الصحفيين والمشاركين، وفي لفتة ملهمة، اقترحت الإعلامية والممثلة الشابة فريدة سمير (16 عاماً) خلق مساحة تعاون بين الملتقى وجائزة الدولة للمبدع الصغير في مجال التأليف المسرحي، وهو ما يعكس روح الملتقى في الاستماع لجيل الشباب الواعد. كما تم التأكيد على أن الفعاليات والورش ستعقد صباحاً في مسرح السامر، على أن تضاء خشبات المسارح ليلاً لاستقبال العروض الجامعية.
ينطلق الملتقى رسمياً يوم ٢٤ أكتوبر الجاري ويستمر حتى ٣٠ أكتوبر بمشاركة عروض وورش دولية، ليؤكد مجدداً أن القاهرة ستظل عاصمة الإبداع، وأن المسرح الجامعي هو النبض الذي لا يتوقف عن ضخ دماء جديدة في شرايين الفن المصري والعربي.

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠
زر الذهاب إلى الأعلى