2026أخبارد. حسام بدراوي في عام 2026

د. حسام بدراوي يشارك في الحفل الختامي لمسابقة «مدارس مصر 2025»

بدعوة من مؤسسة التعليم أولًا برئاسة الدكتورة سلمى بكري، شارك اليوم السبت الموافق 31 يناير، الدكتور حسام بدراوي، رئيس اللجنة الاستشارية للمؤسسة، في الحفل الختامي لمسابقة «مدارس مصر 2025»، والذي أُقيم على مسرح مدرسة الجيل الجديد الدولية.
وشهد الحفل حضور 24 مدير مدرسة، إلى جانب فرق العمل بالمدارس الفائزة بإجمالي 120 فردًا، بالإضافة إلى 108 طالب وطالبة من طلاب برنامج «إحنا مصر 2026».
وفي مستهل الحفل، قدّم الدكتور محمود حمزة، المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم أولًا، الدكتور حسام بدراوي بكلمة مؤثرة، وصفه خلالها بأنه مصدر للدعم والسند والطاقة الإيجابية، مؤكدًا أنه علّم من حوله كيف يرون الجمال في الأشياء، وكيف يختلفون بحثًا عن الحقيقة. وأضاف: «لو قلت عنه أستاذًا لجيل كامل فقد ظلمته، وإن قلت عنه مفكرًا أو سياسيًا فقد ظلمته، لكنه ظاهرة فريدة لا تتكرر كثيرًا… ولهذا أقدمه باسم واحد فقط: حسام بدراوي».
وفي كلمته، عبّر الدكتور بدراوي عن سعادته البالغة وانبهاره بما قُدّم خلال الحفل، مؤكدًا أن ما شاهده يعكس منظومة تعليمية راقية تسعى إلى البناء الإنساني قبل أي شيء. وأثنى على الجهود التي بذلتها الدكتورة سلمى بكري والدكتور محمود حمزة وفريق العمل، والتي أسهمت في الوصول إلى هذا المستوى الرفيع من الجودة والدقة والشغف في ملف التعليم.
وأشار د. بدراوي إلى أن الشغف يتجاوز الرغبة، لأنه يعني الوصول إلى الأهداف بسعادة، وتحقيق الإنجاز ببهجة، ورؤية الأفضل دائمًا، معتبرًا أن الشغف هو المحرك الحقيقي لأي نجاح مستدام.
كما وجّه الشكر والتهنئة للمعلمين والإداريين وأولياء الأمور، مؤكدًا أن شباب مصر المثقف الواعي هو أمل الوطن وقاطرته نحو المستقبل.
واختتم الدكتور بدراوي كلمته بالتعبير عن سعادته بلقاء الشباب، مشيدًا بقدرتهم على التساؤل، وشجاعتهم في التعبير، وجودة تفكيرهم، واصفًا إياهم بأنهم فخر مدارسهم ومجتمعهم، وفخر لمصر كلها، مؤكدًا أن مصر بلد عظيم يستحق منا جميعًا العطاء والارتقاء لرفع شأنه ورايته عاليًا.
وفي ختام الحفل، قام الدكتور حسام بدراوي والدكتورة سلمى بكري بتكريم القائمين على المسابقة، إلى جانب تكريم مدارس الأقاليم الفائزة، في أجواء حماسية سادتها السعادة والتقدير.

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى