
علي مقهي “الحالمون بالغد”
تكلم حتي أراك (٢)
بقلم
حسام بدراوي
«في البدء كانت الكلمة»
و يقول الحكيم سقراط ” تكلم حتي أراك “
ويقول الامام علي بن أبي طالب “تكلموا حتي تُعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه” .
كنت قد كتبت عدة مقالات حول اهمية الكلمة مقابل الصمت المتواطئ ووجدت عدداً من شباب الحالمين بالغد قد كتبوا كتاباً اسموه “قالوا له وعنه ” جمعوا فيه بعض من أقوالي وتلك التي أرددها عن غيري ولكنها تصنع وجداني وتدل علي
حكمة الحياة:
-الوعي هو حالة عقليّة يتم من خلالها إدراك الواقع والحقائق الّتي تجري من حولنا، وذلك عن طريق اتّصال الإنسان مع المحيط الّذي يعيش فيه واحتكاكه به فتتاح له المعرفة . إن الوعي ينضج تدريجيا بإدراك كل ما حول الإنسان من موجودات من خلال منافذ الوعي التي تتمثل في حواسه التي تنقل الي ذهنه ذلك فيُترجمها ويُركبها ويُدرك.
—“أنا أفكر، إذن أنا موجود.”
الوعي ذاته هو نقطة الانطلاق. الشك يولد اليقين في وجود الذات المفكرة.
_________
– أنا رجل چيناتي متفائلة، وأرى النور وسط الظلام وأرى الجمال حولي وأنتقيه، وأرى في الناس أفضل ما فيهم. تركيبتي الإنسانية تحب البناء ومساعدة الآخرين وليس الهدم والرفض عمال علي بطال. وأحب بلدي وأحب الناس وأرى أفضالهم وقدراتهم الكامنة.
_______________
– إن كانت الخريطة خاطئة، فمهما كانت مهارة السائق، وكفاءة السيارة، وتوافر النية الطيبة، ومهما كان الحماس في الأداء.. فإننا لن نصل إلى العنوان،
____________
– إننى قد أختلف معك في أمر ولكن سأدافع عـــن حقــك في التفكيــر والتعبيــر.. هذا هو مبدئي.
قد أعتـــرض على عمـــوم ما تفعــل، ولكن إذا أنجـــزت شيئـــا مفيدا فسأشيد به .. هذا هو مسلكي.
قد أحبك كإنسان وأختلف معك في الرأي، فلا يفسد ذلك مودة بيننا.. هكذا كنت وهكذا سأكون.
__________________
———————
ظاهرة الإنشطار السلوكي للنخبة ، أي الانفصال بين ، بين ما يقال في الجلسات الخاصة وما يقال في العلن ، أو يمارس في موقع السلطة هي ظاهرة ليست مصرية فقط ، ولكن لها خصوصية مقلقة في السياق المصري.
——————
الناس تغيظهم المزايا التي تنفرد بها ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا.. إنهم يكرهون منك ما يصغرهم لا ما يصغرك.( العقاد)
————————
– «لستُ أخافُ على المصلح عدوًا أكثر مما أخافُ عليه الرأى العام، فإن للجمهور على النفوس سطوةً قاهرة، قلما يقاومها إلا أشد الناس بأسًا وأصدقهم عزمًا، وأقواهم عارضة..».. ( مستوحاه من طه حسين)
جمال مصر في تعدد الأفكار وتنوع التوجهات. القيمة الأساسية لوجود مصر بجانب تاريخها الإنساني و الحضارى غير المسبوق منذ آلاف السنين ؛ ومنذ بدء التنوير هي تنوع أبنائها. فلنفخر بتنوعنا في الفكر والدين والرأي، ولنتمسك بتوحدنا في السعي لرقي المجتمع وسعادته. نتفق على هدف ولتتعدد الوسائل.
——-___
احتياجنا الحقيقي لتحقيق طفرة في حكم البلاد ورفاهة الشعب وحريته له عقل ، هو نظام الحكم السياسي ، وله جناحان هما تحقيق العدالة ، و التنمية الإنسانية المستدامة ومدخلها التعليم والمعرفة. فاعلية هاتين تجعل كل شىء ممكنًا اقتصاديًا واجتماعيًا وإنسانيًا.
————————
–
المعتقدات لا تغير الحقائق، لكن إن كنت عاقلًا فالحقائق يجب أن تغير معتقداتك».
حكمة قرأتها ولا أعرف قائلها، ولكنها مهمة لكل من يقاوم العلم والتفكير؛ ويود أن يظل على معتقدات سابقة لوجوده.
—————-
– لا تشتكِ من القليل؛ فإن العدم أقل منه. ولا تمشِ في الأرض مختالًا بما لديك، فغيرك يتمنى- ولو جزءًا من مثله- وأشكر الله على نِعَمه عليك كل صباح.(علي بن ابي طالب بتصرف)
–
– إننا يجب أن نبني على أكتاف ما يتحقق، وليس على رفات ما نهدم.
————————-
– المتطرف هو كل من يظن أن الصواب من وجهة نظره مطلق، وأن ما يعتقده هو الصحيح الأوحد. ويصبح متسلطاً إذا أقصى كل من له رأى مختلف، ويصبح مجرماً إذا قتل كل من يختلف معه، ويصبح إرهابياً إذا قتل كل الناس الذين يعرفهم والذين لا يعرفهم ليوصل رسالته ويفرض طريقته ويمنع وجود غيره.
——————-
————————-
-الأسهل لمن لا يملك القدرة علي إقناع الآخرين أن يسعي للفكر الواحد وفرض الطاعة وتضييق الإختيارت.
—————————
العلم يجعل الانسان يعلم أنه لا يعلم
والجهل يجعله يجهل أنه جاهل!!
—————————
النقد الواعي: ضرورة بقاء لا ترف نُخبة ،إن ما نحتاجه هو نقد وطني مسؤول، لا يخلط بين الوطن والسلطة، ولا يبرّر الاستبداد خوفًا من المؤامرة، ولا يدفع نحو الفوضى باسم الحرية
———————-.
المجتمعات لا تنمو على وقع الصراخ أو القمع، بل على إيقاع الحوار، والاعتراف بالاختلاف، والقبول بأن الرأي الحر لا يهدد النظام، بل يحميه من الانغلاق.
———
في دهاليز النفس البشرية، تسكن مفارقة مدهشة، يندر أن تجد لها تفسيرًا منطقيًا سهلًا: لماذا يدافع الإنسان أحيانًا عن من يظلمه؟ لماذا تتعاطف الضحية مع الجلّاد؟ ولماذا تبرر الشعوب قهر حكامها، و تُبجّلهم حتى في قسوتهم؟ هذه ليست حالات فردية، بل نمط بشري متكرر، عبر العصور والمجتمعات، يُعرف في علم النفس بـ “متلازمة ستوكهولم”
———————
————
نلمس القاع الحقيقي في المنظومة السياسية حين يتحول المواطن من مراقب للحكم، إلى متّهم بالخيانة إذا سأل، حين يُطلب منه أن يُصفّق قبل أن يفكّر ،حين تصبح الوطنية مرادفة للطاعة، والعقل خطرًا يُحاصر.
————————
يقول نيتشه“ما من طاغية وجد من يصغي له، إلا لأنه وجد من لا يجرؤ على الكلام”
————————-
الصمت ليس حيادًا، بل تواطؤ. والنخبة التي تصمت، تبرر الخطأ.
على الرغم من أن حرية التعبير – كما يكفلها الدستور – ينبغي أن تتيح للمواطنين وللنخب السياسية مساحة للتعبير عن الرأي، إلا أن هذه الحرية تصبح مهددة عندما تُحاصر من طرفين متناقضين شكلاً، متقاربين أثرًا: جناح التشدد في الموالاة والتأييد ، والمتطرفون المعارضون لنظام الحكم.
——————-
عندما يشعر المواطن أن المشاركة لا تُفضي إلى التغيير، وأن نتائجها محسومة سلفًا، تصبح السياسة عبثًا لا طائل من ورائه.
تم نسخ الرابط
2025-07-23
570 3 دقائق


