2026أخبارد. حسام بدراوي في عام 2026

تكريم الدكتور حسام بدراوي في المؤتمر الدولي الخامس لـ ESEGO ومشاركته رئيسًا لإحدى جلساته العلمية

كرّمت الجمعية المصرية لجراحة المناظير والعقم وأمراض النساء والتوليد ESEGO الأستاذ الدكتور حسام بدراوي، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، وذلك خلال فعاليات مؤتمرها الدولي السنوي الخامس، الذي عُقد بالقاهرة يوم 9 يوليو 2026، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين في مجالات صحة المرأة والتوليد والعقم وجراحات المناظير.
وجاء تكريم الدكتور حسام بدراوي خلال جلسة Hall of Fame بوصفه ضيف شرف للمؤتمر، تقديرًا لمسيرته المهنية والعلمية الممتدة، وإسهاماته في مجالات الطب والتعليم وتطوير الرعاية الصحية والفكر العام.
كما شارك الدكتور بدراوي رئيسًا لجلسة علمية متخصصة ناقشت دور الذكاء الاصطناعي والخوارزميات الذكية في التنبؤ بالولادة المبكرة والوقاية منها، تحت عنوان «طب ما حول الولادة التنبؤي: فك شفرة الساعة البيولوجية للتنبؤ بالمخاض المبكر والوقاية منه»، وتناولت الجلسة آفاق توظيف التقنيات الحديثة وتحليل البيانات في تحسين سلامة الحمل، والكشف المبكر عن عوامل الخطورة، ودعم القرار الطبي.
وتعكس مشاركة الدكتور حسام بدراوي في المؤتمر، بالتكريم ورئاسة إحدى جلساته العلمية، الجمع بين خبرته الأكاديمية والطبية واهتمامه المستمر بقضايا المستقبل، وفي مقدمتها العلاقة المتنامية بين الطب والذكاء الاصطناعي، وأهمية توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان وتحسين جودة الرعاية الصحية.
ويُعد مؤتمر ESEGO الدولي أحد اللقاءات العلمية المتخصصة التي تجمع خبراء وأساتذة في مجالات النساء والتوليد والعقم وجراحات المناظير، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في التخصص.

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠
زر الذهاب إلى الأعلى