بقلم د. حسام بدراويد. حسام بدراوي في عام 2026كل المقالات

كوكب الأرض كله مدين لهذا العبقري المصري – بقلم د. حسام بدراوي

كوكب الأرض كله مدين لهذا العبقري المصري:‏
الدكتور محمد محمد عطا الله‎ (Mohamed M. Atalla)
بقلم حسام بدراوي
إنه مخترع مصري‎-‎أمريكي من أبناء بورسعيد ولد‎ ‎عام١٩٢٤‏‎.
تخرج من جامعة القاهرة، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من جامعة ‏Purdue‏ ‏الأمريكية.‏
في عام ١٩٥٩ ، اخترع بالتعاون مع العالم ‏Dawon Kahng ‎الترانزستور ‏MOSFET، أحد أهم مكونات ‏الإلكترونيات في التاريخ.‏‎
هذا الاختراع أصبح الأساس لكل الأجهزة الإلكترونية الحديثة‎: ‎هواتفك، كمبيوترك، سيارتك، وحتى الأقمار ‏الصناعية.‏
ما يميّزه‎:‎
‏•‏ استهلاك طاقة منخفض جداً.‏
‏•‏ سهولة التصنيع والتكلفة المنخفضة.‏
‏•‏ أكثر ترانزستور تم تصنيعه في التاريخ ‏‎(‎أرقام فلكية تفوق 10²²‏‎)‎
عمل في معامل” بيل لابز”‏‎ Bell Labs
التي أنتجت ‏‎9 ‎جوائز نوبل واختراعات مثل الليزر وUNIX ‎ولغة ‏C
ثم أصبح مديراً لقسم البحوث والتطوير في شركةHP
في السبعينيات، أسس شركته ‏Atalla Corporation ‎التي أصبحت اليوم ‏Utimaco Atalla)‎، وتخصصت ‏في أمن البيانات والتشفير.‏
اخترع‏:‏
‏•‏ Atalla Box
‏•‏ ‎ (‎أول ‏Hardware Security Module – HSM)‎، الذي يُستخدم حتى اليوم في معظم أجهزة ‏الصراف الآلي ‏‎(ATM) ‎في العالم لحماية بياناتك أثناء السحب. كذلك ‏نظام ‎
‏•‏ Remote PIN Verification‏ لحماية الرقم السري.‏
‏•‏ و حلول أمنية للإنترنت والتجارة الإلكترونية ‏‎(‎مثل .‏TriStrata Security)‎
هذا العبقري المصري هو من يحمي معاملاتك البنكية يومياً، وهو من مكّن ثورة الإلكترونيات التي نعيشها.‏
فخر مصري خالص‎.. ‎لا نسمع عنه كثيراً للأسف.‏
‏“يا أبناء مصر‎.. ‎هذا هو العلم الحقيقي، ليس مجرد كلام، بل إنجازات غيّرت وجه البشرية.‏‎ ‎
لم أعرف عن محمد عطا الله إلا بعد القراءة عنه والتدقيق في كل معلومة اذكرها هنا .‏
إنه لم ينتظر الشهرة، بل صنع المستقبل.‏
‏ آن الأوان نعرف تاريخنا ونبني عليه.‏‎
لماذا لا يعرفه الكثيرون اليوم؟
‏•‏ عمله في بيلز لابز لم يحظَ بتقدير كافٍ داخلياً في البداية بسبب خلفيته الهندسية الميكانيكية مقارنة ‏بالفيزيائيين.‏
‏•‏ ترك الصناعة المبكرة وركز على الأمن المصرفي مجال أقل “بريقاً‎” ‎إعلامياً.‏
‏•‏ الشهرة في عالم التكنولوجيا غالباً ما تذهب للشركات أو الرؤساء التنفيذيين، لا للعلماء الذين يعملون ‏خلف الكواليس.‏
‏•‏ قصص “المهاجرين المصريين المبدعين‎” ‎تحتاج جهداً أكبر لتسليط الضوء عليها في الإعلام.‏

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠
زر الذهاب إلى الأعلى