2026أخبارد. حسام بدراوي في عام 2026

د. بدراوي يلقي كلمة في حفل ختام فعاليات الدورة الثامنة من “ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي”

حسام بدراوي وشباب الجامعات
شهد مسرح السامر بالعجوزة، في تمام الساعة السادسة من مساء امس الجمعة 30 أكتوبر 2026 حفل ختام استثنائي لفعاليات الدورة الثامنة من “ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي”، وسط حضور لافت لنخبة من المسرحيين والمبدعين الشباب من مختلف الدول.
انطلقت الأمسية بعزف السلام الوطني، لتعقبه فقرة غنائية مميزة تألقت فيها الفنانة سوزان مختار. وعقب ذلك، عُرض فيلم تسجيلي قصير استعرض أبرز محطات النجاح وأسعد اللحظات في الدورات السابقة للملتقى، تلاه فيلم آخر وثق فعاليات الدورة الحالية بلقطات حية عكست روح الترابط والبهجة التي جمعت المشاركين من كافة الدول.
وفي كلمته، رحب المخرج عمر قابيل، رئيس الملتقى، بالحضور، ليصعد بعدها الدكتور حسام بدراوي رئيس اللجنة العليا للملتقي، وراعيه ،لإلقاء كلمته التي أكد فيها أن “الفن هو بهجة الحياة، والثقافة هي الأساس الذي يُبنى به الوجدان”. وشدد الدكتور بدراوي على أهمية التركيز على نشر الفنون، موجهاً شكراً خاصاً لوزارتي الثقافة والتعليم العالي على المساندة الحقيقية والرعاية الكريمة لهذا الحدث البارز.
واختتم الحفل بمراسم توزيع الجوائز وإعلان التوصيات، حيث حصد العرض الكولومبي جائزة أفضل عرض متكامل، إلى جانب جوائز الإضاءة والموسيقى. وذهبت جائزة أفضل إخراج مسرحي للمخرج ماجد العوفي، فيما نالت نيرفانا الخطيب جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن العرض المصري “كشك”. وعلى مستوى التمثيل النسائي، حصدت تونس المركز الأول، بينما حلت الكولومبية ماريانا فارفان في المركز الثاني.
وفي مجال التأليف، فاز نص “المتاهة” بجائزة أفضل نص مسرحي، وحصل الكاتب العماني محمد حمداني على شهادة تقدير عن نص “الموتة الأخيرة”
الحفل كان غاية في الروعة والنظام عكس مجهودات قامت بها فريق المنظمين بإتقان لافت نال إعجاب جميع الحاضرين واستحسانهم
انتهي اللقاء بتبادل اللقطات التذكارية في أجواء مفعمة بالحيوية والسعادة

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠
زر الذهاب إلى الأعلى