الكتبحصاد كتب د. حسام بدراوي 2026د. حسام بدراوي في عام 2026

د.حسام بدراوي يطلق كتابه الجديد “عالم يتفكك”

د.حسام بدراوي يطلق كتابه الجديد “عالم يتفكك” : صدر حديثًا للدكتور حسام بدراوي كتابه الجديد «عالم يتفكك» عن دار العين للنشر، في عمل فكري وتحليلي يطرح قراءة عميقة لمستقبل القوة والنظام العالمي في لحظة تاريخية تبدو فيها التحولات أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
في مقدمة الكتاب، يقدّم بدراوي رؤية مختلفة لما يجري في العالم، رافضًا التفسير السائد بأن البشرية تتجه ببساطة نحو «تعدد الأقطاب». فهو يرى أن ما نعيشه ليس انتقالًا هادئًا إلى توازن جديد، بل حالة تفكك واضطراب تتوزع فيها القوة بينما تظل القدرة الحقيقية على التحكم والهيمنة متمركزة في يد من يملك أدوات الاستمرار والتأثير.
ويكتب:
«العالم لا يتوازن… بل يتفكك.»
ويؤكد أن تعدد القوى لا يعني بالضرورة تساويها، بل قد يقود إلى تصاعد أطراف لا تتصل ببعضها ضمن نظام مستقر، مما يجعل المشهد العالمي أكثر هشاشة وقلقًا.
الكتاب لا يدّعي تقديم إجابات نهائية، بل يسعى – كما يقول مؤلفه – إلى إعادة طرح السؤال الصحيح:
كيف تُبنى القوة؟
ولماذا تستمر؟
ومتى تتحول من مصدر استقرار إلى مصدر قلق؟
«عالم يتفكك» هو محاولة لفهم ما وراء العناوين السياسية اليومية، وقراءة أعمق للتحولات الدولية الكبرى، بلغة تجمع بين الفكر السياسي والتأمل الفلسفي، في أسلوب يُعرف به الدكتور حسام بدراوي في كتاباته الأخيرة.
الكتاب يصدر بالعربية والإنجليزية و متوفر في كافة المكتبات

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠
زر الذهاب إلى الأعلى