
**انطلاق مؤتمر التوعية بصحة المرأة و”سن الأمل” بـ “جيزة بالاس” بحضور نخبة من كبار الأطباء ونجوم المجتمع**
شهدت قاعة “جيزة بالاس” بمدينة الشيخ زايد، في تمام الساعة التاسعة مساءا من أمس الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026، مؤتمراً طبياً وتوعوياً موسعاً لمناقشة صحة المرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، حيث افتُتح اللقاء بكلمة ملهمة للدكتور حسام بدراوي، أكد فيها على عظمة المرأة، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تمثل انطلاقة لحياة سعيدة تمتد لـ 30 أو 40 عاماً أخرى، ومؤكداً أن المرأة هي المصدر الأساسي للسعادة، ………
وقد تميز المؤتمر، الذي شهد جهوداً تنظيمية من دكتورة أميمة إدريس أستاذة أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني – ود. رشا كامل استشاري النساء والتوليد، بانعقاد جلسات نقاشية (Panel) ثرية ضمت نخبة من كبار الأطباء والخبراء، وجاءت أبرز مشاركاتهم كالتالي:
يقول د. حسام بدراوي أن د. أميمه فخر للقيادة النسائية في العلم ، وأن ادارتها لقسم النساء والتوليد في عهد رئاسته له كان تتويجا وانطلاقا لحداثة القسم وافتتاح أقسامه الجديده وتطويرا لعملياته وبرامجه.
ناهيك عن وجودها المؤثر في انشاء مستشفي روفيده التي اصبحت أحد أعلام القطاع الخاص المؤمن بدوره المجتمعي في مصر.
د. اميمة من وقت عملها كطبيب مقيم مع د. حسام الي قيادتها لادارة قسم التوليد والنساء الي ريادتها وهي وأختها مستشفي روفيده فخر للمرأه المصريه.
د. رشا كامل هي استكمال للمسيره ، والطاقة الجديده والأمل القادم لاستكمال جهد سبقها ، ويري د حسام فيها جمال وكفاءة شباب القصر العيني.
د. محمد ممتاز أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب قصر العيني:** والذي يقول عنه د. حسام بدراوي أنه واحد من أنجب قيادات قسم التوليد وأمراض النساء بالقصر العيني ، وأنه رائد لتخصص طب الجنين ، ومنشئ لوحدته واستدامته وأنه بقيادته لجمعية أمراض النساء يفتح آفاقا جديده للعمل المشترك بين كافة أقسام التوليد لكل أخصائي النساء في مصر ..
قدم د . محمد ممتاز محاضرة هامة حول العلاج الهرموني التعويضي (HRT)، وشدد على الضرورة القصوى لإجراء فحص “الماموجرام” قبل البدء في أي علاج هرموني، مع ضرورة المتابعة الدورية لكثافة الثدي كل عام لضمان الأمان وتجنب المخاطر.
* **د. دينا رشيد بهجت التي يقول عنها د. حسام بدراوي أنها إبنة استاذه وقدوته محمد رشيد بهجت (أستاذة الباثولوجيا الإكلينيكية بالقصر العيني):** تناولت أهمية إجراء التحاليل الجينية (مثل BRCA 1 & 2) للكشف عن الاستعداد الوراثي للإصابة بسرطانات الثدي وغيرها، وذلك قبل اتخاذ قرار ببدء العلاج الهرموني.
* **د. علا (استشارية وأستاذة الروماتيزم والعلاج الطبيعي): نبّهت إلى خطر الإصابة السريعة بهشاشة العظام، موضحةً أن المرأة قد تفقد نحو 20% من كتلتها العظمية خلال السنة الأولى بعد انقطاع الطمث. وأوصت بنمط حياة صحي يشمل المشي في الهواء الطلق والتعرض للشمس، إلى جانب تمارين المقاومة للحفاظ على العضلات ومنع تحوّل أليافها إلى خلايا دهنية.
* **د. شريف عبد الفتاح (أستاذ ونائب رئيس الكلية الملكية بلندن):** أشاد بفكرة المؤتمر، مؤكداً على ضرورة كسر حاجز الصمت، وأنه لا ينبغي للمرأة أن تعاني في صمت خلال هذه المرحلة.
* **د. هند المأمون:** تحدثت عن ضرورة تبني نظام حياة متكامل (Lifestyle) لدعم صحة المرأة، يشمل الصيام المتقطع والاهتمام بتناول الألياف كجزء أساسي من العلاج.
* كما تم الترحيب بـ **د. عمرو النوري (أستاذ بالقصر العيني)** كأحد القامات الطبية البارزة المشاركة في اللقاء. د عمر النوري بخبرته في العمل في المملكة المتحده ، وما يتميز به من نزاهة علميه ، وكفاءة مهنية يقول د. حسام عنه أنه نموزج ومثل لما يجب أن يكون عليه الأستاذ الجامعي.
كما حظي المؤتمر بمشاركة دولية وإعلامية فاعلة لكسر “حاجز الصمت”
تضمن المؤتمر استضافة دكتورة جيني من المملكة المتحدة، والتي تحدثت عن التغير الإيجابي في المجتمع الغربي وكيف أصبحت النجمات والمشاهير يتحدثن بفخر وعلانية عن مرحلة انقطاع الطمث لكسر الوصمة الاجتماعية حولها.
كما تميزت الجلسة بحضور شرفي للإعلاميتين : منى عبد الغني وسهير جودة. ووجهت الأستاذة منى عبد الغني رسالة قوية طالبت فيها برفض مصطلح “سن اليأس” واستبداله بـ “سن الأمل” كما يدعو د. حسام بدراوي ، وأكدت الإعلاميه الراقية سهير جودهزمؤكدة أن “العمر الرقمي” لا قيمة له، وأن “العمر الصحي” هو الاختيار الحقيقي الذي يجب أن تركز عليه كل امرأة.
واختتم المؤتمر فعالياته بالتأكيد على أهمية الدعم النفسي والأسري، وتغيير الثقافة المجتمعية للتعامل مع هذه المرحلة كبداية جديدة مليئة بالصحة والنشاط.





