
**في أروقة “جيزة بالاس” دكتور حسام بدراوي ضيف الشرف في الحدث الاجتماعي والعلمي “نورك” برسالة ملهمة للمرأة المصرية**
في قلب قاعات فندق “جيزة بالاس”، وفي مساء يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، كانت الأجواء تنبض بطاقة استثنائية يملؤها الدفء والتقدير لكل امرأة مصرية، اجتمعت نخبة من النساء الرائعات في يوم مميز لكل ست في كل مرحلة من الطفولة اليً الأمومه الي سن الأمل بعد الخمسين “، والذي جاء ثمرة تعاون وشراكة ممتدة بين شركة “باركفيل” ومستشفى الندى.
بقيادة د. عمر عبد العزيز.
بدأ اليوم بحيوية لافتة حتي انطلاق الفعاليات الرسمية، حيث توالت الكلمات الافتتاحية الترحيبية من ممثلي شركة باركفيل، تلتها كلمة الأستاذ الدكتور عمر عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مستشفى الندى، ليضعوا حجر الأساس ليوم صُمم خصيصاً ليمنح كل امرأة لحظات من الرعاية والاهتمام.
ثم بعد ذلك اتجهت الأنظار نحو المنصة، حيث تقدم الأستاذ الدكتور حسام بدراوي ليقدم كلمته التي حملت أعمق المعاني من المحبة والتقدير لكل امرأة
بأسلوبه السردي الذي يلامس القلوب، لم يكتفِ الدكتور بدراوي بالحديث الطبي التقليدي، بل أخذ الحاضرات في رحلة علمية وإنسانية، حيث بدأ حديثه بالتأكيد على حقيقة بيولوجية مدهشة ترجح أن الأنثى هي أصل الخلق، موضحاً كيف أن “الميتوكوندريا” التي هي (مصنع الطاقة داخل خلية في الجسم) لا تُورث إلا من الأم. وكأنه يخبر كل امرأة “بأنها مصدر طاقة هذا الكون.
وبنبرة يملؤها الصدق والامتنان، استعاد الدكتور حسام مقتطفات من مقالته التي نشرها سابقاً، ليتحدث عن عشرة سيدات أثرن في حياته وشكلن وجدانه ومسيرته.
فاضت كلماته بالحب وهو يصف والدته بأنها الموسيقى الحالمة والملجأ الآمن، وبفخر وهو يروي قصة ابنته “داليا” التي قهرت تحديات مرض السكري لتصبح بطلة رياضية ونموذجاً يُحتذى به في جامعة هارفارد، ورفيقة دربه وزوجته وسر تماسك أسرته، وشقيقته الدكتورة نادية التي وصفها برائدة طب الأطفال، وجدته الحكيمة التي يتذكر لها حكمة عظيمة كتب عنها مقال في المصري اليوم وهي “الكثير نقصان”، وصولاً إلى حفيدته التي يراها زهرة الحياة، ليُتوج حديثه بالإشادة بالمرأة المصرية عبر التاريخ التي طالما قادت وتحملت وتصدرت المشهد في أصعب الأوقات.
كانت كلمات الدكتور بدراوي بمثابة جرعة مكثفة من الإلهام والطاقة الإيجابية، حيث أعاد تعريف مفاهيم القوة، مؤكداً تساوى المرأة مع الرجل في القدرات، بل وتحملها العبء الأكبر في استمرار البشرية.
بعد هذه الوجبة الروحية الملهمة، استمرت فعاليات الحدث لتعانق كافة جوانب حياة المرأة؛ من جلسات نقاشية مع كبار الأطباء حول “حكاية هي” من الميلاد إلى سن الحكمة، مروراً بجلسات توعوية هامة عن أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي (Pink it up!)، وصولاً إلى أسرار الجمال والتألق مع خبراء الجلدية والتجميل.
واختُتم اليوم بسحوبات ومفاجآت أدخلت البهجة على القلوب، وتُوّج بعشاء دافئ جمع الحاضرات في لحظات لا تُنسى من التشارك والفرح. في “جيزة بالاس”، لم يكن “نورك” مجرد مؤتمر طبي، بل كان احتفاءً حقيقياً بكل سيدة، وكان الدكتور حسام بدراوي هو الصوت الذي ترجم هذا الاحتفاء إلى رسالة ستبقى مضيئة في قلب كل من حضرت.
لقراءة المقال برجاء الضغط علي الرابط أسفل المقال
أنا وعشر ستات
أحب المرأة
المرأة أصل الوجود
خلق الإنسان ومكانة المرأة
سر الشعر
عظمة المرأة المصرية وحقوقها
الزواج والصداقة
فيديو عن المؤتمر:





