2026أخبارد. حسام بدراوي في عام 2026

د. حسام بدراوي يحضر فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمسرح الجامعي

في أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية والمحبة، استضاف المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، يوم الجمعة 27 مارس 2026، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمسرح الجامعي، وذلك ضمن أنشطة ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي، بالتعاون مع إدارة الأنشطة الثقافية.
الاحتفالية التي نظمها فريق عمل الملتقى برئاسة حسام بدراوي رئيس الهيئة العليا، والمخرج عمرو قابيل مؤسس ورئيس الملتقى، حيث انطلقت بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، لتبدأ بعدها سلسلة من الكلمات والعروض التي جسدت روح المسرح ورسائله الإنسانية.
________________________________________
في كلمته، أكد المخرج عمرو قابيل أن الملتقى منذ تأسيسه عام 2018 يحرص على المشاركة السنوية في احتفالية اليوم العالمي للمسرح الجامعي، مشيراً إلى أن الهدف هو استمرار نشاط الملتقى على مدار العام، وليس فقط خلال فعالياته في شهر أكتوبر.
وأضاف أن توقيت الاحتفالية يحمل دلالة خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من أزمات، مؤكداً أن الفن والمسرح يظلان دائماً صوتاً للسلام والمحبة، معرباً عن سعادته بالاحتفاء بنماذج مسرحية ذات قيمة وقامة كبيرة.
________________________________________
من جانبه، أعرب الدكتور حسام بدراوي عن سعادته بالحضور، مؤكداً أن مشاركته المتكررة في احتفالات المسرح الجامعي تجعله يستحضر دائماً “جمال مصر وجمال شبابها”، مشيراً إلى أن هذا الشباب الواعد هو القادر على صناعة المستقبل وتحقيق الازدهار.
وأوضح بدراوي أن معايير اختيار أعضاء الهيئة العليا للملتقى تقوم على القدرة على استيعاب طاقات الشباب وإثرائها بالخبرات، مع ضرورة تقبل التغيير، باعتباره “سنة الحياة”.
وخلال سؤال وجهته الفنانة ريم أحمد للدكتور بدراوي عن سر شبابه الدائم، كشف د. بدراوي عن سر حيويته الدائمة، مؤكداً أنه يعود إلى عاملين أساسيين:
• التواصل المستمر مع الشباب والاستماع إلى أفكارهم
• النظر إلى أفضل ما في الناس
وأضاف أن رؤية الجوانب الإيجابية في الآخرين تعزز التفاؤل، مؤكداً أن المجتمع يحمل في داخله الكثير من الجمال الذي يستحق أن يُرى ويُحتفى به.
وحول رؤيته لمستقبل الملتقى، أوضح بدراوي أن طموحاته تتركز في:
• تحقيق الاستدامة
• التوسع والانتشار
• زيادة الاهتمام الإعلامي
مشيراً إلى أن الملتقى يمثل جهداً شبابياً وأهلياً غير هادف للربح، وممولاً من الشباب أنفسهم، وهو ما يستحق دعماً إعلامياً أكبر.
واختتم كلمته برسالة مباشرة للشباب:
“استمروا ولا تتوقفوا أمام العقبات… لا يوجد شيء اسمه إخفاق، فكل تجربة تبني نجاحاً جديداً.”
________________________________________
وشهدت الاحتفالية تقديم مجموعة من العروض الفنية المميزة، حيث قدم عدد من الفائزين في الدورات السابقة للملتقى عروضاً في:
• الغناء
• الرقص
• التمثيل
• الشعر
في أجواء حماسية عكست روح الإبداع والمحبة التي تجمع شباب المسرح.
كما تضمنت الفعالية تكريم عدد من رموز المسرح، وهم:
• الفنانة هايدي عبد الخالق
• الفنانة اللبنانية مروي قرعوني
• الفنان عزت زين
كما تم تكريم الفنان القدير محمد صبحي، الذي اعتذر عن الحضور لظروف طارئة، وأرسل كلمة مصورة عبّر خلالها عن تقديره لإدارة الملتقى، وتسلمت التكريم نيابة عنه الكاتبة فاطمة ناعوت.
واختُتمت الاحتفالية بالإعلان عن “نجمة دورة هذا العام”، وهي الفنانة القديرة إسعاد يونس، وسط ترحيب كبير من الحضور.
كما تم الإعلان عن تشكيل الهيئة العليا للملتقى، والتي تضم نخبة من الشخصيات العامة والفنية، من بينهم:
د. حسام بدراوي رئيس الهيئة العليا – المخرج عمرو قابيل رئيس الملتقي – الفنان حسين فهمي – الدكتور منير فخري عبد النور – د. سمر يعيد – الكاتبة أ. فاطمة ناعوت – الأديبة والناشرة د. فاطمة البودي – أ.د. أسامة حمدي – د. نبيلة مكرم – الفنانة عزة لبيب مديرة الملتقي.
مرفق لحضراتكم كلمة د. بدراوي للملتقي

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠
زر الذهاب إلى الأعلى