2026أخبارد. حسام بدراوي في عام 2026

في “يوم الوفاء”.. جامعة القاهرة تكرّم قاماتها العلمية وشهادة تقدير لروح الراحل د. تامر زكريا بحضور أسرته والدكتور حسام بدراوي

في أجواء مفعمة بالتقدير والعرفان، احتضنت رحاب جامعة القاهرة فعاليات “يوم الوفاء”، وهو التقليد السنوي الذي تحرص الجامعة من خلاله على تكريم نخبة من قاماتها العلمية ورموزها الأجلاء من مختلف الكليات، اعترافاً بمسيرتهم الحافلة بالعطاء وبصماتهم البارزة في خدمة العلم والعمل الأكاديمي.
وكان من بين المكرمين في هذه الاحتفالية الأستاذ الدكتور الراحل تامر زكريا، تقديراً لإسهاماته المتميزة ومكانته العلمية والإنسانية؛ حيث استقبل رئيس الجامعة الدكتور محمد سامي عبد الصادق بحفاوة بالغة المفكر والسياسي والأستاذ الجامعي الدكتور حسام بدراوي، الذي حضر ممثلاً للأسرة، إلى جانب قرينة الفقيد الدكتورة أميرة، والدكتورة منى أبو العز (ابنة أخت الدكتور حسام بدراوي وشقيقة المرحوم الدكتور عمرو أبو العز، عميد كلية طب الأسنان الأسبق).
وتسلّمت الدكتورة أميره بدراوي شهادة التقدير الممنوحة لروح الفقيد، في لمسة إنسانية نبيلة جسّدت قيم الوفاء وصون إرث علماء الجامعة الذين تركوا أثراً لا يُمحى في عقول طلابهم ومحراب جامعتهم العريقة.

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠
زر الذهاب إلى الأعلى