
بدعوة من الدكتور حسام بدراوى – بصفته الرئيس والأب الروحي لجمعية تكاتف – أقيم اليوم الأحد الموافق 14 سبتمبر 2025 بمدرسة السيدة عائشة للتعليم الأساسي بالعاشر من رمضان حفل افتتاح انشاء رياض أطفال بالمدرسة حيث أفتتح الدكتور بدراوي في بداية اللقاء بصحبة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والأستاذة ميراي نسيم الرئيس التنفيذي لجمعية تكاتف، والأستاذة ماريان حصني العضو المنتدب بشركة حصني للمنسوجات رياض الأطفال، وقاموا بجولة تفقدية وأبدي الجميع سعادته بما شاهدوه ..
ثم بدأت فعاليات اللقاء بترحيب من الأستاذة ميراي نسيم لضيوف الحدث والترحيب بالمتبرعين، معربة عن بالغ سعادتها بتشريفهم الحفل، ثم أعطت الكلمة للدكتور حسام بدراوي التي جاءت كلمته كالتالي:
معالي الوزيرة، معالي الوزير، سيادة المحافظ،
أعزاءي الأمهات والآباء،
أبنائي وبناتي،
أقف أمامكم اليوم شاعراً بالفخر والسعادة، فهذه الحضانة التي نفتتحها معًا ليست مجرد مبنى جديد، وإنما هي بيت دافئ وملاذ آمن، يُفتح لأطفالنا الصغار ليخطوا أولى خطواتهم في طريق المعرفة والحياة.
مرحلة ما بين الرابعة والسادسة من العمر هي اللحظة التي يتفتح فيها العقل مثل الزهرة، ويستعد القلب ليتشكل بالحب والقيم، في هذه السنوات القصيرة تتحدد ملامح الشخصية، وتُزرع بذور الفضول، والإبداع، وحب الخير، من هنا يبدأ الحلم، ومن هنا تُبنى الثقة بالنفس.
ولذلك، نحن في جمعية تكاتف لم نرَ أن التعليم يبدأ من المدرسة الابتدائية فقط، بل من هذه اللحظة المبكرة، رأينا أن أطفال الطبقات البسيطة يستحقون نفس الفرصة، نفس الاهتمام، ونفس الأمل.
لقد حرصنا أن تكون هذه الحضانة أكثر من جدران وأثاث؛ أردناها مكانًا ينمو فيه الطفل من كل الجوانب:
• بالعلم الذي يفتح العقول،
• باللعب الذي يُغذي الخيال،
• بالحب الذي يبني القلب،
• وبالقدوة التي يقدمها المعلم والمعلمة.
إن المعلم هنا ليس مجرد ناقل للدرس، بل أب وأم ثانية، يبنيان وجدان الطفل ويزرعان فيه القيم.
إيماننا أن التعليم يرتكز على أربعة أعمدة:
1. المعلم المؤهل المحب لرسالته.
2. المنهج الذي يوازن بين المعرفة والمرح.
3. البيئة الآمنة والمحفزة التي تتيح التعبير عن الفضول والرغبة في الاكتشاف والمعرفة.
4. التعاون بين البيت والمدرسة والمجتمع.
كل ما نزرعه اليوم في قلوب هؤلاء الأطفال سيعود غدًا قوةً وعلمًا وأمانًا لهذا الوطن.
أشكر كل من ساعدنا ودعمنا ليخرج هذا المشروع للنور، وأتمنى أن نواصل معًا رحلة الاستثمار في أغلى ما نملك، أطفالنا.
القي السيد حازم الأشموني محافظ الشرقيةً كلمة رحب فيها بضيوف المحافظة واشاد بعمل الجمعيةً كمثل رائع لتعاون الدولة مع المجتمع المدني ووعد باستكمال مشاريع المحافظة
وفي الختام أبدت الوزيرة مايا مرسي سعادتها عندما تري إنجازا يتحقق، ثم وجهت الشكر للأستاذة ميراي نسيم واصفة إياها بروح جمعية تكاتف ومصدر سعادتها وبهجتها علي، ثم توجهت بالشكر للدكتور بدراوي معربة ‘ن بالغ امتنانها لما يقوم به من جهد لا ينقطع في التعليم والعديد من المجالات الأخرى، مؤكدة على رغبته الدائمة في تحقيق الحوكمة، وأن يؤدي كل واحد عمله في موقعه حتى تكتمل الدائرة، معربة على أن هذا العالم الجليل لم يبخل على وطنه وأبناء وطنه بأي جهد ليطور ويصلح.
انتهي اللقاء وقد ارتسمت ملامح السعادة علي وجوه الحاضرين لم شاهدوه من انجاز كبير تحقق، ثم أقبل الحضور علي تبادل الصور التذكارية مع الدكتور بدراوي وضيوف الحفل الكرام.



