2025أخبارد. حسام بدراوي في عام 2025

دكتور حسام بدراوي يحضر اللقاء السنوي الذي تنظمه Gabr Foundation تحت عنوان (الشرق والغرب) “فن الحوار”

بدعوة من الأستاذ شفيق جبر رئيس مؤسسة Artoc Group شارك امس الثلاثاء الموافق ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥ الدكتور حسام بدراوي اللقاء السنوي الذي تنظمه Gabr Foundation تحت عنوان (الشرق والغرب) “فن الحوار” التي تهدف إلى تعزيز قدر أكبر من التفاهم المتبادل عبر بناء جسور بين شعوب العالم العربي والغرب، ولا سيما مع الولايات المتحدة، من خلال إطلاق الحوار وتبادل الأفكار بين هاتين الثقافتين علي مستوي الشباب .
ألقي الدكتور بدراوي محاضرة شيقة عن رؤية مصر 2030 وما بين سطورها، والصعوبات التي عرقلت تطبيقها،
أوضح د. بدراوي أن القصة بدأت قبل عام 2011، ثم عام 2014 عندما طلب منه وضع رؤية 2030 في التعليم ليقود ومعه مجموعة من الخبراء صياغة رؤية جديدة أكثر شمولًا ،
أوضح د. بدراوي أن هذه الرؤية كانت متميزة – على حد قوله – لأنها لم تُكتب في الغُرف المغلقة فقط، بل شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح تعبيرًا عن آمال المجتمع كله في كل المجالات التنموية .
بدراوي أعرب عن عدم رضاه، والذي يرجع إلى أن الحكومات المتعاقبة لم تُنفذ الرؤية بالجدية المطلوبة، بل كانت تعيد البدء من الصفر كل مرة، مما أفقد السياسات استدامتها المبنية علي رؤية واضحة المعالم. ، وقال
( “أي رؤية لا قيمة لها إن لم تُترجم إلى مبادرات لها اهداف ومعايير قياس وتتابع كل عدد من السنوات وسيايات مستقرة، تحافظ على الاستمرارية وتبني على ما سبق من نجاحات”.
أشار د. حسام ان الرؤية التي أعلنت بواسطة رئيس الجمهورية في ٢٠١١ لم تتضمن رؤية سياسية لنظام الحكمً وحوكمة ادارة البلاد ، لذلك عندما طُلب منه في الحوار الوطني ان يعرض الرؤية أضاف اليها هذا الجانب.
وختم بدراوي محاضرته بالتأكيد على أن التنمية الحقيقية لها جناحان : العدالة الناجزة بلا انتقائية والتنمية الانسانية بمفهومها الأوسع ، وأن المستقبل الآمن لمصر يحتاج إلى تعددية حزبية حقيقية تمثل اتجاهات مختلفة، يكون أساسها تداول السلطة السلمي المنتظم، باعتباره الضمانة الوحيدة ضد الاستبداد .
ثم أنهي د. بدراوي محاضرته وفتح باب الحوار حيث تفاعل الحضور مع الدكتور بدراوي بالعديد من التساؤلات في العديد من الملفات والتي أجاب عنها الدكتور بدراوي باستفاضة وعرض رائع نال اعجاب الحاضرين وتصفيقهم عند ختام اللقاء
الجدير بالذكر:
تهدف مبادرة مؤسسة شفيق جبر “الشرق والغرب: فن الحوار” إلى تعزيز قدر أكبر من التفاهم المتبادل عبر بناء جسور بين شعوب العالم العربي والغرب، ولا سيما مع الولايات المتحدة، من خلال إطلاق الحوار وتبادل الأفكار بين هاتين الثقافتين.
تأسست المبادرة عام 2012 استجابةً لتصاعد التوتر بين الشرق والغرب، وتقوم المؤسسة برعاية ودعم تبادلات بين القادة الناشئين من كلا الثقافتين في مجالات الفنون، والعلوم، والقانون، والإعلام، وريادة الأعمال – سواء الاقتصادية أو الاجتماعية.
مبادرة “الشرق والغرب: فن الحوار” هي برنامج تبادل ديناميكي صُمم لربط وبناء علاقات بنّاءة بين قادة المستقبل من العالم العربي والغرب.
مرفق لينك محاضرة د.حسام بدراوي:

د. حسام بدراوي

سياسي ومفكر وطبيب بارز فهو رئيس قسم أمراض النساء والتوليد الأسبق في كلية الطب جامعة القاهرة، تلقي الدراسات العليا أعوام 1979 إلى 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية، انتخب عضو في البرلمان المصري ورئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي في بالبرلمان منذ عام 2000 حتى 2005، السياسي حسام بدراوي عرف بمواقفه المستقلة ومن القلائل الذين اتفق على نزاهته الجميع من كافة التيارات السياسية، ففي عصر الرئيس الأسبق مبارك كان يلقب بالعاقل داخل صفوف الحزب الوطني، حيث كانت نداءاته وطلباته السياسية تتفق بقدر كبير مع النداءات الداعية للانفتاح السياسي والديمقراطي في مصر، فكان ضد تمديد حالة الطواري، واعترض على انفراد الحزب الوطني بالتعديلات الدستورية، خلال ثورة 25 يناير 2011 ، لعب دوراً سياسياً هاما، حيث عبر منذ اللحظة الأولى على حق المتظاهرين في مطالبهم، ودعا الحكومة إلى الاستماع والاستجابة لهم، ما جعل مبارك مع تصاعد الاحداث لما له من شعبية بتعيينه أمينا عاما للحزب خلفا لأعضاء هيئة المكتب وخلال تلك الفترة عبر عن رأيه السياسي لمبارك بضرورة التنحي، وهو ما دفعه للاستقالة من الحزب بعد 5 أيام من تعيينه يوم 10 فبراير معلنا اختلافه السياسي مع القيادة السياسية في طريقة التعامل مع المتظاهرين ومطالبهم في حكم الإخوان فظلت مواقفه واضحة منذ اللحظة الأولى برفضه الدولة الدينية التي اعتبرها تريد تلويين الشعب بلون واحد، واعتبر قرار الرئيس المعزول مرسي بعودة مجلس الشعب ترسيخ للديكتاتورية المؤيدة من الولايات المتحدة، وكان من أوائل المنددين بتوغل سلطة مرسي على سلطة القضاء، مستنكرا محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل مليشيات الإخوان أيد د حسام بدراوي حركة تمرد مع بدايتها، وأعلن أن إسقاط حكم الإخوان أصبح ضرورة ومخاطرة لابد منها قبل أشهر من ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن الجيش سيقف بجانب الشرعية المستمدة من الشعب.. في ٢٠١٦ تم اختياره رئيسا للجنة الاستشارية لمشروع التعليم أولا ورئيسا للجنة وضع رؤية مصر ٢٠٣٠ في التعليم وفي ٢٠٢٢ تم اختياره مستشارا للحوار الوطني لرؤية مصر ٢٠٣٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى